
روحت أزور خالتي في المنصورة، واللي جوزها واهب دورين في العمارة بتاعته لله، واحد لمرافقين المرضي في مستشفى الجامعة، والتاني لطلاب كلية الطب المغتربين حتى وإن كان الطالب ده مقتدر، طالما قصده، ودول كانوا أول دورين في العمارة ولهم مدخل جانبي بحارس خاص.
-
اطلق سراح ابينوفمبر 20, 2025
-
فوائد الكوسهنوفمبر 20, 2025
-
40 معتمرانوفمبر 19, 2025
قضيت أول ليـ,ـلة أنا وبنت خالتي نتكلم ونهزر لنص الليل تقريبًا، لحد ما في لحظة سمعت صوت صرخة قوية وبعدها صمت تام. جسمي اتنفض من الخضة، لدرجة خلت بنت خالتي تستغرب وتقولي:
– مالك يا “فاطمة” فيه ايه؟!
بصيت لها بدهشة وأنا بقولها:
– هي الصـ,ـرخة دي عادية بالنسبالك؟!.. ولا جيرانكم دي طبيعتهم؟!
بصت لي “ريماس” بدهشة أكبر وهي بتحرك راسها في كل الاتجاهات وبتقولي:
– صـ,ـرخة إيه يا بنتي؟!.. أنا ما سمعتش حاجة.
سرحت للحظة قبل ما أقولها:
-سيبك.. خلينا نقوم ننـ,ـام.
أخدت “ريماس” ايدي وهي بتقولي:
– يلا عشان الصبح ننزل نلف في البلد وأفرجك عليها.
مجرد ما قومت من مكاني سمعت الصـ,ـرخة تاني، لكن المرادي كان معاها استغاثة، كأن حد بيتضـ,ـرب وبيستغيث، أخدت نفس قوي أنظم بيه ضـ,ـربات قلبي، قبل ما أمشي مع “ريماس”.
نص ساعة تقريبًا و “ريماس” كانت راحت في النـ,ـوم، ودي كانت أطول نص ساعة مرت عليا، لأني كنت منتظرة الزائر الجديد. وفعلًا لحظات ولقيته قدامي.
شاب في أول العشرينات تقريبًا، مغروسة بلطة في راسه واقف قدامي بيبصلي بنظرات وجـ,ـع وقهر، لكني عمري ما شفتها قبل كده، لأنها كان معاها نظرات صد,مة وخذلان قوي.
بصيت ناحية “ريماس” أتأكد إنها في سابع نـ,ـومه قبل ما أروح ناحيته وأنا بسأله:
– إنت مين؟
=”مازن”.
– عايزني أساعدك ؟
هز راسه بنفي وهو بيقولي:
– لأ
استغربت للحظة وأنا بقوله:
– أومال جيت ليه؟
= عشان “مراد”
ضيقت عينيا باستغراب أقوي وأنا بقوله:
– “مراد” مين؟
سالت دموعه بغزارة وهو بيقولي:
– أخويا.
قال الكلمة واختفى من قدامي في لحظة عشان ألاقي خالتي بتخبط قبل ما تدخل وتقولي:
– لسه صاحية ليه يا حبيبتي؟
ابتسمت ابتسامة مصـ,ـدومة وأنا بقولها:
– هشرب وأنـ,ـام.
حـ,ـضنتني وهي بتقولي:
– لو احتاجتي أي حاجة خبطي عليا، عمك و”حسام” بايتين في الشـ,ـقة التانية عشان يسيبونا براحتنا.
وبعدت عني وهي بتكمل كلامها:
– نامي “ريماس” مش هتسيبك الصبح غير لما تلففك المنصورة كلها.








